JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Accueil

ماساة تكشف هشاشة البنية التحتية للمدارس العراقية

 شهدت بغداد فاجعة مؤلمة في ناحية اليوسفية عادات تسليط الضوء على ازمة البنية التحتية الرديئة للمؤسسات التعليمية في العراق حدثت الفاجعة في مدرسة "القدوس المتوسطة" وسرعان ما تحولت القضية الى راي عام دفعت وزارة التربية الى التحرك العاجل



تفاصيل الحادثة

وقعت الحادثة في الساعة الثانية عشرة ضهرا، عندما انهار فجأة سياج مدرسة القدوس والذي اصبح بسرعة لحضات خوف في قلوب اطلاب والمعلمون، انتهت الحادثة بوفاة طفل واصابة اخرين بجروح، الطفل الذي توفي جراء الحادثة هو الطالب "محمد قاسم محمد الشمري" من مواليد 2012 اي ما يقارب عمر الثلاثة عشر عاما.

عاشت اسرة الطالب حالة من الصدمة والرعب بعد تلقي خبر وفاة ابنهم الذي ارسلوه ليبني مستقبله، كانت ردة فعل والد الطفل بمحاسبة كل من كان السبب في مقتل ابنه وتشير بعض التقارير الى ان الاهل يصرون على رفع دعوى قضائية ضد ادارة المدرسة وضد كل الجهات التي تتحمل المسؤلية

طبيعة البناء

تشير التقارير ان بناء المدرسة تم بجهود ذاتية من السكان وبدعم من بعض المبرعين قبل سنوات طويلة وان بناء المدرسة ليس ضمن المشاريع الجكومية الرسمية، اضافة الى اشارة بعض الاشخاص ان المواد المستعملة في البناء كانت رديئة 

رد فعل وزارة التربية

اصدر وزير التربية "ابراهيم نامس الجبوري" توجيها عاجلا الى اللجنة العليا برئاسة مدير التخطيط التربوي لاعلان نتائج التحقيق في اسباب سقوط السياج وبهدف محاسبة الجهات المسؤلة والمقصرين واتخاذ الاجرائات القانونية ضدهم كما وجه وزير شعب الابنية المدرسية الى اجراء كشف فوري في جميع المدارس المتهالكة من اجل منع تكرار مثل هذه الحادثة في مناطق اخرى في العراق.

مطالبات شعبية

يطالب الشعب العراقي عبر منصات التواصل الاجتماعي بتصنيف المدارس المتهالكة والبدء باعمال اعادة اعمارلكل المدارس من اجل منع حدوث حوادث اخرى
سلطت قضية الطالب "محمد قاسم محمد" عن حجم الاهمال الحكومي لقطاع التعليم وضرورة وضع خطة لمعالجة البنية التحتية قبل ان تحصد المزيد من الارواح، الجميع يترقب الان نتائج التحقيق متاملين ان تكون بداية جديدة وحقيقية تضمن سلامة طلاب العراق
Commentaires
NomE-mailMessage